مضى من القرن الواحد والعشرين أكثر من عشرين سنة، والمتأمّل في هذه السّنوات يلاحظ أنّه لا وجود لأديب أو مفكّر تألّق عالميّا ولا لفنّان أدهش العالم.وليست هذه الملاحظة خاصّة بالقرن الواحد والعشرين
بل إنّه منذ الثّمانينيّات والتّسعينيّات من القرن الماضي، لم
تنقل لنا إحدى الحكايا القديمة أنّ رَجُلَيْن كانا يضربان في الأرض نحو أحد البلدان، وفي الطّريق مرّا بنهر على ضفّته امرأة لا تحسن السّباحة. وطلبت هذه المرأة بكلّ لطف من رَجُلَي الدّين أن يرافقها أحدهم إلى ضفّة
Nous utilisons les cookies afin de fournir les services et fonctionnalités proposés sur notre site et afin d’améliorer l’expérience de nos utilisateurs