حين كنّا أطفالا ندرس العلوم الدّينيّة، كان لنا كرّاس نقسمه نصفين، نصفا للعبادات ونصفا للأخلاق. وبالنّظر إلى حال الإسلام والمسلمين اليوم، فإنّ النّصف الخاصّ بالبعد الأخلاقيّ قد ضمر إلى حدّ الغياب أحيانا.
لا يمكن لأحد أن ينكر أنّ في عالمنا
لا يبلغُ اهتمامُ الغيورُ بالموضوع الّذي يطمحُ إلى امتلاكه مبلغ اهتمامه بما يمنحهُ هذا الموضوعُ من لذّة للآخر، وفي حقيقة الأمر، يتوق الغيورُ إلى الاستحواذ على منزلة الآخر، مثل حال إبليس الّذي لم يكن يهتمّ كثيرًا برضا الله عنه
أذكر أني مرة اختلفت مع أحد الأساتذة الكبار الذي كان قاسيا على طالب ارتكب خطأ…حاولت أن أفسر له خطأ الطالب من منظور علم النفس، فأجابني الأستاذ:
واش دخل علم النفس في الحكاية…
نسيت أن أخبركم أن ذاك الأستاذ كان من كبار الدكاترة
مضى من القرن الواحد والعشرين أكثر من عشرين سنة، والمتأمّل في هذه السّنوات يلاحظ أنّه لا وجود لأديب أو مفكّر تألّق عالميّا ولا لفنّان أدهش العالم.وليست هذه الملاحظة خاصّة بالقرن الواحد والعشرين
بل إنّه منذ الثّمانينيّات والتّسعينيّات من القرن الماضي، لم
Nous utilisons les cookies afin de fournir les services et fonctionnalités proposés sur notre site et afin d’améliorer l’expérience de nos utilisateurs