حين كنّا أطفالا ندرس العلوم الدّينيّة، كان لنا كرّاس نقسمه نصفين، نصفا للعبادات ونصفا للأخلاق. وبالنّظر إلى حال الإسلام والمسلمين اليوم، فإنّ النّصف الخاصّ بالبعد الأخلاقيّ قد ضمر إلى حدّ الغياب أحيانا.
لا يمكن لأحد أن ينكر أنّ في عالمنا
مهما اختلفت المصادر التشّريعيّة فإنّ التّجمّعات البشريّة قامت دوما عبر تاريخ البشر على أطر قانونيّة تنظّم العلاقات الجماعيّة.
وبعبارة أخرى، فإنّ النّاس قد يختلفون في مضمون القوانين ولكنّهم لم يختلفوا في مبدإ وجود القوانين نفسها.
إنّ أصل القوانين منع البشر
Nous utilisons les cookies afin de fournir les services et fonctionnalités proposés sur notre site et afin d’améliorer l’expérience de nos utilisateurs