شاع في السّنوات الأخيرة الحديث عن ثنائيّة الأنا والآخر، ورغم أنّ موضوع الغيريّة هو موضوع فلسفيّ قديم طُرح منذ الفلسفة اليونانية القديمة وعاد إليه فلاسفة محدثون من الأعلام شأن ليفيناس(Lévinas)، فإنّ ما يجري اليوم في العالم من صراعات وحروب وإرهاب
مضى من القرن الواحد والعشرين أكثر من عشرين سنة، والمتأمّل في هذه السّنوات يلاحظ أنّه لا وجود لأديب أو مفكّر تألّق عالميّا ولا لفنّان أدهش العالم.وليست هذه الملاحظة خاصّة بالقرن الواحد والعشرين
بل إنّه منذ الثّمانينيّات والتّسعينيّات من القرن الماضي، لم
من ألطف ما اعترضنا في رحلتنا على خطى الوليّات مكان يُسمّى ب"بيت الصبيّة" بجبنيانة. يوجد هذا المكان في مزار سيدي مخلوف بجبنيانة، وبمنطقة العامرة تحديدا. وهو قاعة صغيرة لا يمكن بلوغها إلاّ بالمرور عبر المقام. ليس في هذه الغرفة
حين كنّا أطفالا ندرس العلوم الدّينيّة، كان لنا كرّاس نقسمه نصفين، نصفا للعبادات ونصفا للأخلاق. وبالنّظر إلى حال الإسلام والمسلمين اليوم، فإنّ النّصف الخاصّ بالبعد الأخلاقيّ قد ضمر إلى حدّ الغياب أحيانا.
لا يمكن لأحد أن ينكر أنّ في عالمنا
Nous utilisons les cookies afin de fournir les services et fonctionnalités proposés sur notre site et afin d’améliorer l’expérience de nos utilisateurs