حين كنّا أطفالا ندرس العلوم الدّينيّة، كان لنا كرّاس نقسمه نصفين، نصفا للعبادات ونصفا للأخلاق. وبالنّظر إلى حال الإسلام والمسلمين اليوم، فإنّ النّصف الخاصّ بالبعد الأخلاقيّ قد ضمر إلى حدّ الغياب أحيانا.
لا يمكن لأحد أن ينكر أنّ في عالمنا
كان أحد الأنثروبولوجيين يحاور أشخاصا من إحدى القبائل في عمق قارة ما...
سأل الباحث الشخص: ما الذي ينقصكم في حياتكم؟
أجابه الشخص بكل جد: ما معنى "ينقصكم"؟؟؟
إنّ من وجد نبض الحياة في أعماق ذاته لا يعرف معنى النقصان الذي توهمنا به الحضارة
مهما اختلفت المصادر التشّريعيّة فإنّ التّجمّعات البشريّة قامت دوما عبر تاريخ البشر على أطر قانونيّة تنظّم العلاقات الجماعيّة.
وبعبارة أخرى، فإنّ النّاس قد يختلفون في مضمون القوانين ولكنّهم لم يختلفوا في مبدإ وجود القوانين نفسها.
إنّ أصل القوانين منع البشر
الأعياد أيّام احتفالية دوريّة وهي أنواع منها الأعياد الدينية شأن عيد الفطر وعيد الأضحى وعيد الفصح ومنها الأعياد ذات الصّبغة السياسية شأن أعياد الاستقلال بأنواعها. ونجد في عصرنا الحديث احتفالا بأيّام مخصوصة تُسند إلى مواضيع متعدّدة
Nous utilisons les cookies afin de fournir les services et fonctionnalités proposés sur notre site et afin d’améliorer l’expérience de nos utilisateurs